(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين )
ها هي كتائب الشهيد عز الدين القسام تقسم أن لا يمر ما يسمى بعيد استقلالهم إلا ونعوشهم تحمل فوق أكتافهم _ نسأل الله أن تبقى كذلك _ فبفضل الله وعونه وفي حوالي الساعة السادسة وعشرين دقيقة تقدم المبشر الخامس الاستشهادي القسامي البطل
المبشر الخامس / جمال عبد الغني رشيد ناصر
ابن نابلس (جبل النار )
وأحد طلبة جامعة النجاح تقدم المجاهد بسيارته المفخخة التي تحمل 240 كيلو غرام من المتفجرات إلى إحدى الباصات التي تنقل الجنود والمستوطنين الصهاينة على مشارف مستوطنة شافي شمرون وصدم الباص مفجرا نفسه بسيارته وقد سمع دوي الانفجار من بعد عدة كيلو مترات وشوهدت أعمدة اللهب تخرج من المكان وكعادته لم يعترف العدو بحجم الخسائر التي تكبدها إلا أن كاميرا الكتائب كانت بالمرصاد فصورت العملية لحظة وقوع الانفجار .
جماهير شعبنا المجاهد : ان الشهيد جمال قبل استشهاده خاض مع مجموعته ثلاثة اشتباكات مسلحة على مشارف شافي شمرون أسفرت عن إصابة العديد من الصهاينة وتشريد 13 عائلة من المستوطنة . ان كتائب عز الدين القسام إذ أقسمت على أن يبقى مجلسهم الأمني المصغر في حالة انعقاد دائم ستلقن شارون درسا لن ينساه – بأذن الله – وستجعلهم عبرة لمن يعتبر .
والله أكبر ولله الحمد
وانه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
مجموعة الشهيد إبراهيم بني عوده
القدس – فلسطين 1/4/2001